COMMEMORATION OF THE VICTORY DAY OF 18 MARCH 1962

رسالة السفير إلى الرعايا الجزائريين في المجر وسلوفينيا بمناسبة عيد النصر 19 مارس 1962


مواطناتنا ومواطنينا الأعزاء ،


تحيي الجزائر في هذا اليوم ذكرى عيد النصر الموافق لتاريخ 19 مارس 1962 وهي مناسبة تاريخية على جانب كبير من الأهمية في مسيرة كفاحها المستميت ونضالها التحرري الوطني المجيد الذي تكلل بتوقيع اتفاقيات إيفيان ووضع حد ل132 سنة من الاستعمار الفرنسي الغاشم واسترجاع سيادتنا الوطنية ووحدتنا الترابية.


وعليه، تحتفل السفارة بالذكرى 59 لهذا اليوم المشهود من خلال التذكير بالتضحيات الجسام والجهود الحربية المضنية وكذلك الإنجازات الحازمة والمساعي الحديثة والدقيقة للدبلوماسية الجزائرية التي مكنت من الانتصار على الاستعمار الفرنسي.

كما يصادف إحياء هذه الذكرى العظيمة بشائر انبعاث جزائر جديدة تتوق أكثر من أي وقت مضى إلى الازدهار والديمقراطية وإلى وطن يندمج فيه الجميع في إطار مبادئ الفاتح من نوفمبر 1954 وقيمه النبيلة.


إنها لفرصة سعيدة تتيحها لي هذه الذكرى لأحثكم كذلك على مشاركة أوسع ومساهمة أكبر وأكثر فعالية في مسيرة البناء والتجديد التي يعرفها وطننا العزيز من حيث إعادة اللحمة والاتحاد والتنمية وإشعاع لصورة البلد.


ولعل الجالية الطلابية معنية بشكل خاص بهكذا مشروع من خلال الحرص على النجاح في المسار الجامعي خدمة لتعزيز القدرات والطاقات البشرية لبلادنا عبر المشاركة في الابتكار، البحث و التطوير وتقديم قيمة مضافة للجهد الوطني الخاص ببناء اقتصاد وطني متنوع وقوي وتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وشاملة.


كما أرجو أن يكون إحياء يوم 19 مارس 1962 مرادفا للتمسك بتقاليد وروح الانتصار لجزائر منتصرة دوما، تعزز التقدم والعيش الممشترك في كنف السلم والتضامن والازدهار للجميع.


في هذا السياق الصحي المعقد بسبب جائحة كورونا، أتمنى للجميع موفور الصحة مع توصيتي بالتزام شروط اليقظة واحترام التدابير الصحية ذات الصلة.

تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.